بيان سياسي عاجل باسم مجموعة الكيانات المصرية نتيناهو ينهار ويطلب وقف الحرب فوراً.. وإيران تفرض اي شروط موافقين عليها

🇪🇬📢 بيان سياسي عاجل باسم مجموعة الكيانات المصرية

✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

العنوان:

  1. 🔴 نتنياهو ينهار ويطلب وقف الحرب فوراً.. وإيران تفرض شروطها بقوة!

نص البيان:

في مشهد تاريخي غير مسبوق، تكشّفت اليوم ملامح الانهيار الكامل للكيان الصهيوني أمام أعين العالم، بعدما ظهر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وهو يطلب وقف الحرب فورًا، ويقبل علنًا بتنفيذ شروط إيران دون قيد أو شرط.

إن ما نتابعه من داخل تل أبيب يؤكد أن إسرائيل، التي طالما هددت وتوعدت، صارت اليوم منكسرة، مرعوبة، تبحث عن طوق نجاة بعدما فقدت السيطرة على الأرض والمعركة والإعلام معاً.

وأمام هذا التطور الخطير، فإن مجموعة الكيانات المصرية، بكل مؤسساتها الوطنية والإعلامية والتنموية، تعلن:

أولاً: تأكيدنا التام على أن ما يحدث اليوم هو:

🔺 نتيجة مباشرة لعقود من الاحتلال والدمار والظلم تجاه الشعب الفلسطيني والعربي.
🔺 سقوط لقناع الغطرسة الإسرائيلية المدعومة من بعض القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
🔺 كشف لحقيقة “التحالفات الهشة” لبعض الأنظمة العربية التي رهنت مواقفها للصمت أو التواطؤ.

ثانيًا: رسائل واضحة من القاهرة الحرة:

1️⃣ نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف نزيف الدم في غزة وفلسطين، وإنهاء الاحتلال الصهيوني بالكامل.

2️⃣ نعلن دعمنا الكامل لمحور المقاومة الشريف الذي يفرض اليوم توازن ردع حقيقي في المنطقة.

3️⃣ نوجه التحية لكل من قاوم وصمد في وجه الغطرسة الإسرائيلية، سواء في الميدان أو الكلمة أو الدعم الشعبي.

4️⃣ نؤكد أن مصر، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمتلك القرار المستقل، ولن تسمح بتمرير أي مؤامرة تستهدف أمنها القومي أو المنطقة.

ثالثًا: نوجه تحذيرًا صريحًا:

⚠️ إلى كل من ما زال يراهن على كيان ينهار من الداخل ويستجدي وقف النار:
إن رهاناتكم خاسرة، وإن الشعوب باتت أوعى من أن تُخدع بخطب السلام المزيف أو تواطؤ الإعلام المدفوع.

وأخيرًا…

لقد ظنّ نتنياهو أنه سيغرد منفردًا في سماء الشرق الأوسط، فوقع في فخ المواجهة الكبرى، واليوم يتوسل النجاة، وتُفرغ تل أبيب من ساكنيها، وتُسمع صافرات الإنذار في كل شبر من الكيان.

> نقولها بوضوح: هذه ليست نهاية الحرب، بل بداية تحرير قادم لا محالة..
ومن القاهرة نكتب التاريخ: لا تنازل عن القدس.. ولا سلام مع الاحتلال.

🖊️ أنا وقلمي وقهوتي… نكتب للتاريخ، لا للحياد.

Related posts